لينا شاماميان جنسيتها ديانتها عمرها معلومات عنها وصور

لينا شاماميان المطربة السورية، من أشهر أغانيها أغنية “هنعيش ونشوف” تتر المسلسل المصري “إلا أنا”، جنسيتها، ديانتها، تاريخ ميلادها، محل ميلادها، أصلها، برجها الفلكي، عمرها، زوجها، قصة حياتها، مشوارها الفني، أشهر ألبوماتها وأغانيها، الأشياء التي تأثرت بها، الجوائز التي حصلت عليها، أهم ألقابها، ألبوم صورها، معلومات كاملة نضعها في تقرير مفصل عنها بين أيديكم في هذا المقال الشيق، فتابعوا معنا.

معلومات عن لينا شاماميان

  • الاسم الكامل باللغة العربية: لينا شاماميان.
  • الاسم الكامل باللغة الإنجليزية: Lina Shamamiaan.
  • الديانة: مسيحية.
  • الجنسية: سورية.
  • الأصل: أرمنية.
  • تاريخ الميلاد: 27 يونيو عام 1980.
  • محل الميلاد: دمشق – سوريا.
  • البرج الفلكي: برج الأسد.
  • العمر في 2020: 40 سنة.
  • الزوج: غير معروف.
  • لون الشعر: أسود.
  • لون العين: أسود.
  • المهنة: مطربة سورية، كاتبة أغاني، ملحنة.
  • المؤهل الدراسي: كلية التجارة جامعة دمشق، المعهد العالي للموسيقى بدمشق
  • بداية المشوار الفني: بدأت عام 2005.
  • سنوات النشاط: منذ عام 2005 حتى الآن.
  • نوع الموسيقى: موسيقى بوب عربية، كلاسيكية، طرب عربي، موسيقى عربية، موسيقى مصرية، موسيقى الشرق الأوسط، تراث أرمني، جاز.
  • الآلات الموسيقية: صوت بشري.
  • اللغات التي تعرفها: العربية.
  • الأشياء التي تأثرت بها: الفلكلور الأرمني، الجاز، الموسيقى الشرقية، الأوبرا.
  • أهم ألبوماتها: ألبوم “ها الأسمر اللون”، ألبوم “شامات”.
  • أهم ألقابها: الياسمينة الدمشقية.
  • الجوائز التي حصلت عليها: جائزة “المورد الثقافي” من مصر لألبوم “ها الأسمر اللون” عام 2006.

قصة حياة لينا شاماميان

ولدت لينا شاماميان في 27 من شهر يونيو عام 1980، في دمشق بسوريا، برجها الفلكي هو برج الأسد، وبلغت من العمر 40 سنة، وعائلتها سورية، الأب من أصول أرمنيّة والأم من مدينة ماردين الواقعة في تركيا، وتلقت تعليمها الابتدائي والمتوسط والثانوي في دمشق، وتخرجت من كليّة التجارة بـجامعة دمشق عام 2002، وفي نفس العام التحقت بالمعهد العالي للموسيقى بدمشق وتخرجت منه كمغنّية كلاسيكية عام 2007، قدمت أول أغنية بسن الخامسة عندما طلبت منها مديرة الحضانة الغناء على المسرح، وبدأ شغفها بالموسيقى يزداد بعد ذلك، وتأثرت بالأسلوب الكلاسيكي وموسيقى الجاز والموسيقى الشرقية والأرمنية لينعكس كخلاصة خاصة في طابعها الغنائي.

وتعد لينا  أول فنانة من المنطقة العربية تعيد إحياء موسيقى “وات رينبو” التي عرفتها إلى الجمهور العربي، وتقوم أيضاً بكتابة الأغاني والإنتاج والعزف على الآلات الموسيقية، وصدر لها أربع ألبومات غنائية بالإضافة إلى العديد من الأغاني المنفردة، وافتتحت في 27 يونيو عام 2019 المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بتونس، وأحيت احتفال خمسينيّة اتحاد إذاعات الدول العربية، كما أنها فكرت في إحياء التراث السوري، وبدأت فكرة المشروع قبل شروعها بالدراسة في الأكاديمية للموسيقى، هذا البدء الذي سحرها عند المزج بين الألحان الشرقية البسيطة مع الكوردات، وساعدها في فهمه و إدراكه زملائها من المعهد العالي للموسيقى كان أولهم الموسيقي باسل رجوب الذي يعتبر شريك في المشروع من ناحية البحث والإشراف والإنتاج و الإدارة والتنفيذ، وذلك أسهم في إغناء الإمكانيات الفنية خلال إنجاز ألبوم “شامات” وهذه هي الخطوة الثانية من المشروع.

كانت فكرة المشروع عبارة عن “طرح أغاني التراث لا سيما السورية منها بوجهة نظر جديدة، مع الحفاظ على خصوصية اللحن والكلمات ولكن بتوزيع جديد يشكل حلقة وصل بين كلاسيكية الموسيقى الشرقية أحادية اللحن والمرافقة، وبين الموسيقى العالمية المعاصرة ذات المرافقة الهارمونية و القوالب الموسيقية والآلات الموسيقية المتنوعة الني تسهم بإغناء اللحن وتفعيل جمالية لونه، مما يسهل التواصل في الحوار الثقافي العالمي بتشكيله لغة ذات خصوصية معينة وذلك خارج الأقطار العربية، وبالإضافة لذلك تقديم مؤلفات خاصة تسمح بإظهار حرية أكبر من ناحية الألحان أو الكلمات كما في (شام) و (سحر) من ألبوم “شامات”، وبذلك سينال التأليف حصة أكبر في الألبوم الثالث”.

المشوار الفني للنجمة لينا شاماميان

الياسمينة الدمشقية، لينا شاماميان ظهر شغفها وحبها للغناء وهي في سن الخمس سنوات عندما أحيت حفلات للمدرسة، وقد شاركت خلال دراستها بالعديد من ورشات العمل، سواء في الموسيقى الكلاسيكية مع عدة مغنيات منهن: جلوريا سكالكي (إيطالية)، كارمن فيللاتا (إيطالية) في الموسيقى الكلاسيكية في إيطاليا، وميا بيتس (هولندا)، بالإضافة لورشات العمل في موسيقى الجاز كان أهمها مع الأكورديونيست الألماني (مانفرد لويشتر)، في ألبوم (Zina) لعام 2006 في ألمانيا.

كذلك مع عازف الساكسفون السوري (باسل رجوب) في ألبومه (خامر) عام 2010، والموسيقى العالمية والجاز أيضاً مع ميريديث مونك (Meredith Monk) في الولايات المتحدة الأمريكية، والمدرسة الأرمنية الموسيقية الكلاسيكية شاركت مع مغني الأوبرا الأرمني آرام شيفيديان (Arax Tchekidijian)، وأثمرت عن مشاركات متبادلة في الألبومات و عدة حفلات في سوريا وألمانيا، بالإضافة للعمل مع العديد من الموسيقيين والمغنين من جنسيات مختلفة ضمن إطار مهرجانات الجاز السورية.

بالإضافة إلى غنائها العديد من شارات المسلسلات السورية مع تأثيراتها الصوتية مثل: مسلسل “شاء الهوى”، “بقعة ضوء” و”نزار قباني”، والتي نالت شهرة واسعة، وصدر لها بالتعاون مع الموسيقي السوري باسل رجوب ألبومين غنائيين، الأول “هالأسمر اللون” عام 2006 والثاني “شامات” عام 2007، ثم ثالث ألبوماتها كان في عام 2013 وهو ألبوم “غزل البنات”، وقامت بالمشاركة بكتابة وتلحين الألبوم بالإضافة إلى كونه من إنتاجها المستقل.

في عام 2016 أصدرت ألبوم “لونان ” وهو رابع ألبوماتها الغنائية من كلماتها و ماهر صبرا، وألحان الموسيقي غوكسل باكتاغير وهي أيضاً، وهي تعتمد في فنها على “التدريب الصوتي المستمر الذي يحميها من شيخوخة الصوت”، كما أنها قدمت برنامج إذاعي في راديو سوريا تحت عنوان “عالروزانا”، تحدثت فيه عن أنواع الموسيقى في العالم (الكلاسيكية الشرقية، موسيقى الجاز، موسيقى الروك، الموسيقى الدينية، والتحويلة وغيرها)، وقدمت بعض المحاضرات في مدارس وجامعات عالمية مختصة بالموسيقى.

كما أنها لا تجد صعوبة في غناء القصائد الشعرية باللغة العربية الفصحى، وصرحت أن “اللغة العربية تعبر عنها وهذا ما جعلها تكتب أغنية “شآم” بالفصحى البحتة من أول مرة”، وأقرب آلة موسيقية إلى قلبها هي السنسولا، وتعتبر صوتها مثل: “الحلم والبحر والصدف”، أما الآلة الأسهل لها هي البيانو، بالنسبة للآلات الشرقية فإنها تحب آلة القانون، أما آلات النفخ فتحب آلة الترومبيت، بالإضافة إلى أن التشيللو آلة وترية لا غنى عنها في أغانيها.

تصريحات لينا شاماميان

الفنانة الشابة لينا شاماميان التي حرصت على أن تحمل رسالة الأمل والحب والسلام في أغانيها، بصوتها الدافئ والهادئ في قلوب جميع المستمعين، في بعض اللقاءات الصحفية لها صرحت عن أوضاع اللاجئين في أوروبا وأيضاً أضافت أن ذهابها إلى أوروبا منحها فرص التفاعل مع ثقافات أخرى وزاد على إبداعاتها الغنائية ألواناً جديدة.

  • عندما سئلت عن أحوال اللاجئين في أوروبا وما الذي قدمته لهم، قالت أنها  كانت زيارتها للمركز مثيرة للاهتمام حقاً، الناس هناك بحاجة للكثير من الأنشطة، وحتى يشعروا بالاهتمام من خلال زيارات كهذه، حتى لا يشعروا بأنهم منسيين، فهم بحاجة للموسيقى التي تبعث في نفوسهم الأمل وتزودهم بالطاقة الإيجابية.
  • وتابعت: “سررت بلقاء الجميع وخصوصاً الأطفال والملفت للانتباه أنهم بالرغم من وجودهم في بلد أوروبي وتعلمهم لغة البلد، إلا أنهم ما زالوا سوريين، يحتفظون بالروح السورية بكل معنى الكلمة”.
  • وصرحت أنها قامت بالغناء معهم وحاولت اكتشاف المواهب من بينهم، وانتبهت بأن المراهقين هم أكثر المعنيين بتعلم الموسيقى، وقد تفاجأت بتحضيرهم للنوتة الموسيقية قبل حضورها وعزفها على البيانو، بالإضافة إلى وجود العديد من لوحات الرسم الجميلة.
  • وعندما سئلت عن وجهة نظرها بالنسبة لأزمة اللاجئين في أوروبا، صرحت بأن اللجوء بحد ذاته ظلم، اللاجئ إنسان مظلوم، فقد حقوقه الكريمة بأرضه وممتلكاته وربما فقد بعض الأشخاص أو أهله، اللاجئ إنسان قد ظُلم من قبل انتقاله إلى أرض أخرى، غريبة عنه كلياً بلغتها وناسها، قد يحظى أطفال اللاجئين بحياة أفضل ومستقبل بظروف واعدة، أما بالنسبة للاجئ نفسه وخصوصاً الشباب والمتقدمين في السن فإن الوضع صعب جداً، إنه إنسان فقد حياته مرتين، مرة في أرضه وأخرى في أرض اللجوء، وأن عليه البدء والتأسيس لحياته من نقطة الصفر، وأن الوضع في مركز اللجوء صعب من جوانب مختلفة أيضاً، والجميع في مرحلة انتظار الإجراءات وصدور تصريح الإقامة للانطلاق نحو بدء الحياة من جديد، والقدرة على التأقلم تتفاوت من شخص لآخر، باختصار الحرب ظلم، واللجوء يترجم هذا الظلم.
  • وصرحت في نهاية اللقاء أن أمنياتها هي أن تنتهي الحرب بأقل الخسائر وبأقرب وقت، وأن يرجع السلام لبلدها، وهي تهدي نجاحها لجمهورها ولبلدها، كما تهديه أيضاً للناس، سواء من الوسط الفني أو خارجه، بما فيهم الذين راهنوا يوماً ما على فشلها، وذلك ليس غروراً بل إثبات ذات فقط.

أغاني لينا شاماميان

  • أغنية “وشاء الهوى” (شارة مسلسل).
  • أغنية “شوي وبيهدا العمر”.
  • أغنية “خيط القصب” من كلمات الشاعر السوري هاني نديم وألحان لينا شاماميان وباسل رجوب.
  • أغنية “حب في دمشق”.
  • أغنية “ياخي أنا سوريّة”
  • أغنية “هنعيش ونشوف” عام 2020، تتر المسلسل المصري “إلا أنا”.

ألبومات لينا شاماميان

  • الألبوم الأول: عنوانه “ها الأسمر اللون” أُصدر في عام 2006، دمجت فيه أسلوبها الشرقي في الغناء مع موسيقى الجاز، متضمناً الأغنيات التالية: (على موج البحر، لما بدا يتثنى، ع الروزانا، ها الأسمر اللون، بالي معاك، يا مايلة ع الغصن).
  • الألبوم الثاني: حمل عنوان “شامات” عام 2007، تضمن الأغنيات التالية: (قبل العشا، حول يا غنام، يا مسافرة، يما لالا، شآم، سحر، دعوني أجود، ساريري هوفيين مارنيم، بالي معاك).
  • الألبوم الثالث: حمل عنوان “غزل البنات”، تم إصداره في عام 2014، تضمن الأغنيات التالية: (أول مسافر، يا هلي، يلا تنام، شهرزاد، آخر العنقود، غزل البنات، منفى، ديراماينرن، إنتروقانون، حنة وزهر، يا هلي، غير شيء).

جوائز لينا شاماميان

  • جائزة “المورد الثقافي” من مصر لألبوم “ها الأسمر اللون” عام 2006.
  • جائزة مونتي كارلو (Monte Carlo) من باريس عام 2006.
  • نالت أعلى نسبة تصويت كأجمل صوت امرأة عربية شابة، حسب استفتاء لراديو “المدينة FM” في سوريا – بدمشق في عام 2007.
  • صنفت كواحدة من أفضل خمسة نجوم للغناء في العالم، وأعلنت هذا التصنيف وسائل إعلام نمساوية في عام 2008.
  • ذُكرت بأنها واحدة من أكثر 500 شخصية عربية مؤثرة في المجتمع العربي، حسب استفتاء لمجلة أريبيان بيزنس         (Arabian Business)، في الإمارات العربية المتحدة عام 2010.

صور لينا شاماميان

نقدم لكم باقة مميزة من الصور الجميلة للمطربة لينا شاماميان، التي تضم أجمل إطلالاتها المميزة الساحرة ورونقها، وتظهر مدى رقتها وأناقتها، كما أنها تميزت بوجهها الجذاب، وشاركت جمهورها بعض الصور من أفضل جلسات التصوير الفوتوغرافي لها في كثير من الحفلات التي أحيتها والمناسبات والمهرجانات، كذلك شاركت جمهورها صورها مع أصدقائها، وأيضاً بعض الصور المتألقة لها في كثير من البلاد التي سافرت إليها مثل ألمانيا، وأوروبا.

لينا شاماميان
لينا شاماميان
الفنانة لينا شاماميان
الفنانة لينا شاماميان
صورة الفنانة لينا شاماميان
صورة الفنانة لينا شاماميان
أحلى صورة للفنانة لينا شاماميان
أحلى صورة للفنانة لينا شاماميان
أحدث صورة للفنانة لينا شاماميان
أحدث صورة للفنانة لينا شاماميان
أجمل صورة للفنانة لينا شاماميان
أجمل صورة للفنانة لينا شاماميان

اترك تعليقًا