عواطف هاشم والدة عمر خورشيد وشريهان، من هو زوجها، جنسيتها، ديانتها، هل هي مسلمة أم مسيحية، تاريخ ميلادها، محل ميلادها، برجها الفلكي، أولادها، قضيتها مع عائلة زوجها، قصة حياتها، تاريخ وفاتها، محل وفاتها، سبب الوفاة، عمرها عند الوفاة، ألبوم صورها، معلومات كاملة عنها نضعها بين أيديكم في هذا المقال الشيق، فتابعوا معنا.

معلومات عن عواطف هاشم

  • الاسم باللغة العربية: عواطف هاشم.
  • الاسم باللغة الإنجليزية: Awatef Hashim.
  • الديانة: مسلمة.
  • الجنسية: مصرية.
  • تاريخ الميلاد: غير معروف.
  • محل الميلاد: القاهرة – مصر.
  • تاريخ الوفاة: عام ١٩٨٧.
  • محل الوفاة: القاهرة – مصر.
  • سبب الوفاة: سرطان.
  • الحالة الاجتماعية: منفصلة.
  • اسم طليقها الأول: أحمد خورشيد.
  • اسم طليقها الثاني: أحمد عبد الفتاح الشلقاني.
  • عدد الأبناء: ثلاثة.
  • أسماء الأبناء: جيهان، عمر، شريهان.
  • المهنة: موديل.
  • المؤهل الدراسي: غير معروف.
  • بداية المشوار الفني: بدأت في الثمانينات.
  • سنوات النشاط: منذ الثمانينات حتى زواجها من أحمد خورشيد.

قصة حياة عواطف هاشم

عواطف هاشم والدة عمر خورشيد وجيهان خورشيد والنجمة شريهان، تم زواجها في سن صغير وكانت تعمل موديل في أول مشوارها، وتعرفت على منتج ومدير تصوير وتزوجت منه يدعى أحمد خورشيد، ورزق منها بابنته جيهان وابنه عمر.

لكنه قام بالزواج مرة أخرى من دون علمها وهي ما زالت زوجته كما أنه وعدها بأنها ستكمل مشوارها وتتألق في عالم السينما والمسرح ولكن كانت مجرد وعود وانتهى بها الحال إلى أن أصبحت ربة منزل، فقررت أن تنفصل عنه وتزوجت من رجل آخر وبعدها انفصلت مرة أخرى عنه وظلت معه فترة قصيرة لذلك لم تصرح عن أسباب الانفصال ولم ترزق منه بأولاد.

وتزوجت بعدها من أبو النجمة شريهان، السيد أحمد عبد الفتاح الشلقاني من الأثرياء في القاهرة على الرغم من رفض عائلته لذلك الزواج، تزوجته في البداية بزواج عرفي حتى تحمي ابنها من أن يلتحق بالتجنيد بسبب زوجها الأول، فكان عمر مريض مرض نادر يحتاج لعلاج باستمرار فتزوجت وأنجبت شريهان وتسبب لها هذا في حدوث بعض الخلافات مع ابنتها.

ولكن انهارت شريهان تماماً عندما علمت بإجرائها بعملية جراحية بسبب تعرضها للإصابة بالسرطان في القلب أدى إلى وفاتها عام ١٩٨٧ وكانت من أصعب اللحظات والأيام التي مرت عليها، وكانت تعتبر جيهان خورشيد مثل أمها وفي تصريح خاص قالت: “حبيبتي أختي الكبيرة ومن بعد أمي أنتي أمي جيهان شقيقتي الوحيدة من أمي وأخت عمر خورشيد، أدعي دائماً لكي أن يحفظك الله ويحميكي ويرعاكي بعينه التي لا تنام ولا تغفل أبداً”.

عواطف هاشم وابنتها شريهان

في صورة مميزة ظهرت شريهان وأمها وأخوها عمر وكانت لا زالت طفلة تلعب مع والدتها ولا تعرف قصة والدها، حتى صرحت من خلال لقاء صحفي قائلة: “أنها علمت في عمر الحادية عشرة، واليوم الذي أخبرتها به كان قد توفي ولم تلحق حتى أن تلتقي معه كوالدها”، وكانت قاسية جداً مع والدتها وقالت لها: “أنه عند معرفتك بأن ابنك مريض كان ينبغي عليك عدم الزواج سواء عرفي أو رسمي وأنها وضعتها في صراعات لا دخل لها فيها مع عائلة والدها بسبب الميراث، وأنها عند معرفتها بمرض ابنها كان يجب عليها ألا تتزوج أو أن تنجب مرة أخرى”.

فقد ظلت كثيراً تلوم والدتها وفي حالة غضب منها وكانت تميل إلى كرهها فتشعر أنها حملت ذنب ليس بذنبها، وكانت فترة طفولتها عبارة عن صراعات وخلافات مع أسرة والدها وبالأخص عمها علي الشلقاني حتى تثبت النسب، فحاربت مع والدتها ووقفت أمامه في المحكمة عندما قررت والدتها رفع القضايا على العائلة عند اتهامهم لها بالتزوير والكذب وأنها طمعت في ماله، ولكن ربحت القضية في النهاية وانتهت الصراعات والخلافات عام ١٩٨٠ في عمر السادسة عشر، والجدير بالذكر أن شريهان أصبحت بعد ذلك من أهم الممثلات في السينما على الرغم من اعتراض والدتها وشقيقها عمر من التحاقها بالوسط في البداية، وأصرت كثيراً حتى وافق شقيقها عمر.

قضية عواطف هاشم

انتشرت الكثير من قضايا النسب في الوسط الفني هذه الفترة، ولكن اتضح أن هذه القضايا منذ فترة قديمة ومنها قضية النسب الخاصة بالنجمة شريهان، فبعد معرفة شريهان بأن والدها رجل الأعمال الغني أحمد عبد الفتاح الشلقاني ثارت غضباً من والدتها ولكن أرادت والدتها أن تثبت أنها ابنة هذه العائلة، بعد ادعاءاتهم أنها ليست ابنتهم وأن عواطف هاشم تفتري بالظلم على ابنهم وتطمع في أمواله.

وفي فترة الثمانينات قامت برفع القضية ضد العائلة ودعمتها والدتها وذلك بعد رفض عمها لها بصورة واضحة وعدم إعطائها أي ميراث، وبعدها تم نجاح دعوتها القضائية وأخذت ميراثها وتم إثبات نسبها بالفعل إلى العائلة بعد تداول القضية عدة سنوات في المحاكم ما بين التأجيل وغير ذلك، وفي النهاية استحقت كل أملاكها منهم وكان هذا أكبر رد اعتبار لها ولما حدث منهم من إساءة لها ولوالدتها، التي كانت قد قررت الانفصال عنه أيضاً بعد قضاء فترة طويلة معه انفصلت عنه في هدوء تام وتوفيت بعد ذلك.

وبعد فترة من خلال لقاء مع النجمة شريهان صرحت ببعض الأمور عن أسرة والدها وعن الاعتراف بأن جدها هو عبد الفتاح الشلقاني وأنها تحبه وقد نست كل ما حدث بينهم من خلافات وتؤكد أن والدتها لم تقم بتحريضها على أي شخص من أسرة والدها إلا أنها كانت تطالب بحقوقها وحقوق والدتها فقط.

عواطف هاشم وابنها

تزوجت عواطف هاشم لأول مرة من أحمد خورشيد وأنجبت منه جيهان وعمر، واشتهر عمر خورشيد في الوسط الفني وكانت له علاقاته الكثيرة بالنجوم بسبب والده أيضاً، ومنهم الشخصيات المهمة وبعض المثقفين والأدباء، ورواد الموسيقى والكتاب، ونجوم صاعدين، ووالدته كانت تحظى بمكانة مهمة في المجتمع وكانت تتميز بملامحها الجميلة والبريئة، ولكنها تركت والده في سن صغير وكانت له شقيقته من أمه وأبيه تدعى جيهان وشقيقتين من أمه منهم شريهان، وخمسة أشقاء من أبيه أربعة أولاد وبنت واحدة ولكنها توفيت في حادث سير.

لم تكن أم عمر خورشيد مشهورة لدى الجميع أو معروفة في الوسط فلم تظهر بصورة واضحة في عائلة خورشيد بسبب الزواج العرفي، فكانوا يعتقدون أن المدعوة اعتماد خورشيد هي والدته ولكنها كانت زوجة والده الثانية وقضى معها فترة قليلة حتى قرر أن ينتقل ويعيش مع والدته عواطف هاشم التي ضحت كثيراً من أجله وتخلت عن مبادئها وأسرتها بسبب ابنها وحتى لا يلحق به أي أذى ويتعالج بطريقة سليمة، وكان رجل الأعمال الغني أحمد عبد الفتاح الشلقاني هو السبيل الوحيد في ذلك عندما رآها وأعجب بها فوافقت من دون تفكير لأجل ابنها ولأجل سلامته.

صور عواطف هاشم

نقدم لكم باقة من الصور المميزة للسيدة الجميلة والراحلة عواطف هاشم والدة شريهان، وعمر خورشيد، التي تظهر مدى تألقها ورونقها، واختيارها لأفضل التصميمات والفساتين، كذلك بعض الصور المميزة لها برفقة أولادها بأفضل الإطلالات، بالإضافة لبعض الصور مع زوجها السابق أحمد خورشيد.

عواطف هاشم وشريهان

عواطف هاشم وشريهان

عواطف هاشم والدة عمر خورشيد وشريهان

عواطف هاشم والدة عمر خورشيد وشريهان

التصنيفات: فن و مشاهير