ربى الجمال ديانتها زوجها ميلادها وفاتها معلومات عنها وصور

ربى الجمال، المطربة السورية، ديانتها وهل هي مسلمة أم مسيحية، زوجها من هو ومعلومات عنه، ميلادها وعمرها وما هو برجها الفلكي، وفاتها وما هو السبب وعمرها عند الوفاة، بداية مشوارها الفني، أهم ما قدمت من أغاني، سنوات النشاط، اسمها الحقيقي وحقيقة مرضها، كل المعلومات عنها وسيرتها الذاتية كاملة من خلال هذا المقال وبعض الصور.

معلومات عن ربى الجمال

  • الاسم الحقيقي: زوفيناز خجادور قره بتيان.
  • الاسم الفني: ربى الجمال.
  • تاريخ الميلاد: عام 1966.
  • تاريخ الوفاة: 22 إبريل عام 2005.
  • عمرها عند الوفاة: 39 عام.
  • البرج الفلكي: غير معروف.
  • محل الميلاد: مدينة حلب في سوريا.
  • الجنسية: سورية.
  • الديانة: مسيحية.
  • المهنة: مطربة.
  • الحالة الاجتماعية: منفصلة.
  • اسم الزوج: غير معروف.
  • عدد الأبناء: 1.
  • أسماء الأبناء: رامي.
  • بداية المشوار الفني: بدأت في عام 1982.
  • سنوات النشاط: منذ عام 1982 حتى عام 2005.

قصة حياة ربى الجمال

ولدت المطربة السورية الراحلة ربى الجمال في عام 1966، وهي من مواليد مدينة حلب في سوريا، والدها حلبي من أصول أرمينية ووالدتها من أصول لبنانية، اسمها الحقيقي الذي ولدت به هو زوفيناز خجادور قره بتيان وتوفيت والدتها وهي طفلة في عامها الأول، لديها أخت وحيدة هي ميتم، وهي من أسرة مسيحية، انتقلت إلى الأردن وعاشت هناك في دير للراهبات وكانت حينذاك فتاة في مرحلة المراهقة، بدأت تتعلم ربى الموسيقى في الدير على يد أستاذ الموسيقى الروسي والذي علمها العزف على البيانو واستمع إلى خامة صوتها واكتشف موهبتها.

كانت تغني مع الكورال في الكنيسة ومن هنا تعلمت الغناء الأوبرالي الغربي، عادت في عام 1979 إلى سوريا مرة أخرى وبدأت مسيرتها الفنية في إذاعة دمشق ورغم إشادة الجميع بجمال صوتها إلا أن والدها أراد أن تدرس الطب وبالفعل سافرت إلى فرنسا لكي تستكمل دراستها، كانت تدرس في تخصص طب الأطفال وتذهب في المساء لكي تمارس هوايتها فكانت تغني في أحد فنادق باريس، تعرفت على مدير الأوبرا الفرنسية ورشحها للغناء في حفل كبير وكانت هذه أولى خطواتها نحو النجاح وتحقيق حلمها، تزوجت ورزقت بابنها الوحيد رامي ولكنها تركته وحيداً ورحلت في 22 إبريل عام 2005 عن عمر يناهز 39 عام.

البداية الفنية لـ ربى الجمال

بدأت الفنانة السورية ربى الجمال مسيرتها الفنية في فترة الثمانينات عندما انتقلت إلى باريس لكي تقوم بدراسة الطب كما رغب والدها، ولكنها لم ترغب في ذلك وكانت تدرس رغماً عنها، بدأت تغني في أحد الفنادق ثم غنت في الأوبرا الفرنسية، تم ترشيحها في حفل تكريم للمغنية الراحلة ماريا كالاس وهي واحدة من أشهر مغنيات الأوبرا بقرار سوبرانو، حققت الفوز على أكثر من 30 مطربة أجنبية وحصلت على لقب أجمل قرار سوبرانو ومن هنا أثبتت موهبتها أمام الجميع.

عادت بعد ذلك إلى سوريا وفي بداية فترة التسعينات فتحت أمام ربى جميع المسارح العربية وتم وصفها بالمطربة المزاجية بسبب تخلفها عن بعض الحفلات والتي أرجع البعض أسبابها إلى فشل زواجها وتعاطيها الدائم للمهدئات مما أثر عليها كثيراً، لحن لها سعيد قطب أغنية “لماذا تخليت عني” والتي غنتها بأسلوب رائع، قدمت العديد من الأغاني كما أنها غنت لكبار المطربين أمثال أم كلثوم، ذهبت إلى القاهرة عام 1995 وظهرت على مسرح دار الأوبرا المصرية لأول مرة أثناء مشاركتها في المهرجان الرابع للموسيقى، أبهرت الجميع ووقف الجمهور يصفق لها ربع ساعة متواصلة، غنت “افرح يا قلبي”، “هقابله بكرة” وغيرها من الأغاني المميزة.

ربى الجمال المطربة المزاجية

من أهم ما قيل عن المطربة السورية الراحلة ربى الجمال أنها كانت شخصية مزاجية متقلبة وهو ما أفقدها قوتها بين الوسط الفني، كذلك قال عنها الملحن سهيل عرفة الذي لحن لها كثير من الأغاني أنها نزقة ولا تلتزم بمواعيد التسجيل وأرجع سبب ذلك إلى إدمانها المهدئات، كذلك لم تظهر ربى في لقاءات تلفزيونية أو مقابلات مع صحفيين.

تعرضت خلال حياتها إلى أكثر من وعكة نفسية أثرت عليها كثيراً بدايةً من وفاة والدتها وهي طفلة صغيرة إلى مقاطعة أهلها لها بسبب انضمامها للوسط الفني وحتى فشلها في الزواج، أصبحت حادة في التعامل مع من حولها وأصبح ينفر منها الجميع، وبالإضافة إلى ذلك أصيبت ربى بحادث أليم تسبب لها في آلام قوية في ظهرها فكانت تتناول الكورتيزون لكي تقف على المسرح ولا تشعر بالألم.

ولكن عاد عليها الأمر بسوء حيث ازداد وزنها وتغير شكلها كثيراً، وبعد أن كانت تتميز ربى بخفتها ووقفتها المميزة على المسرح أصبحت لا تستطيع الحركة بسهولة وتغيرت طلتها بسبب الأدوية التي أكسبتها كثير من الوزن مما جعلها تزداد في عصبيتها ومزاجيتها.

ربى الجمال في مهرجان قرطاج

أبهرت ربى الجمال جمهور دولة تونس بمشاركتها في مهرجان قرطاج عام 1998، تغنت بها الصحافة التونسية وتم وصف صوتها بالصوت الكلثومي الرائع، غنت لكوكب الشرق أغنية “عودت عيني” والتي أبهرت بها الحضور، ولكنها في الدقيقة الرابعة والثلاثين من الغناء توقفت عن الغناء فجأة وقالت لجمهورها أن هناك عفريت مر أمامها على المسرح وأن العفاريت تحاول محاربتها، كما أضافت أنها قد تكون قطة وتحدثت أنها تكره القطط ولكن تحب الكلاب، وطلبت من فرقة العزف أن تتوقف حتى تستكمل حديثها، ثم عادت لتغني مرة أخرى وكأن شيئاً لم يكن.

الألبوم الثاني لـ ربى الجمال

سجلت المطربة السورية الراحلة ربى الجمال ألبومها الثاني الذي يحمل عنوان “ليالي عمر” وذلك في عام 2005، ضم الألبوم أربع أغاني كتبها ولحنها ماجد زين العابدين الملحن السوري الشهير والذي اتفق مع هيئة الإذاعة والتلفزيون السوري أن تحيي الفنانة ربى حفل يقام في فندق إيبلا الشام وتم التحضير له بالفعل، اختار لها الملحن زين العابدين أغنية “حبيبي يسعد أوقاته” التي غنتها كوكب الشرق أم كلثوم لكي يتحسن مزاجها في بداية الحفل.

أطربت ربى الحاضرين بصوتها القوي وقدمت ثلاث أغنيات من ألبومها الجديد، كان ذلك هو حفلها الأخير والذي لم تقدم من بعده أي حفل آخر، بدت في وقفتها على المسرح أنها مستاءة كثيراً من الفرقة الموسيقية وتوقفت في منتصف الأغنية وبدا عليها أنها غير مرتاحة للفرقة التي لم تواكبها في الغناء وفجأة صرخت قائلة: “ضيعولي السلطنة، أوف كل ما بدي سلطن بيطيرولي ياها، قلتلكم أنا من البروفات ما فيي أتحمل”، وكانت تقول الكلمات بمنتهى العصبية على مرأى ومسمع من الجميع، صفق لها الجمهور لتشجيعها ولم يعيرها المايسترو اهتماماً واستكمل العزف مع الفرقة ولكن أحد العازفين على آلة الكمان ترك الفرقة وخرج، ولكنها لم تبدي أي اهتمام وعادت للغناء مرة أخرى، ثم رمت الميكروفون وخرجت من المسرح مسرعة.

وفاة ربى الجمال

عادت الفنانة ربى الجمال إلى غرفتها في الفندق المقام به الحفل وهي في حالة عصبية شديدة ولذلك تم نقلها إلى المستشفى وبعد تهدئتها عادت إلى بيتها في مدينة دمشق واعتزلت الناس، أصيبت بعد ذلك بجلطة دماغية وتم نقلها مرة أخرى إلى مستشفى هشام سنان ولكنها لم تستطع الصمود كثيراً في المستشفى بسبب التكاليف الباهظة وتخلي النقابة عنها لأنها لم تكن من أعضائها.

عادت إلى بيتها وهناك أصيبت بنزيف دماغي حاد فعادت إلى مستشفى بسيطة لكي تتابع العلاج بها، وأسرع ابنها رامي ليحضر لها بعض الثياب وأخبر خالته أن والدته ماتت، ولأن العلاقة بينهما كانت متوترة بسبب رفض أسرتها دخولها الفن، رفضت شقيقتها أن تدفن في مدافن الأسرة ولم يحضر جنازتها سوى قلة قليلة، وذلك بسبب أن إعلان الوفاة كان باسمها الحقيقي زوفيناز خجادور قره بتيان وهو ما لا يعرفه الكثيرون، ورحلت عن عالمنا بعد أن أمتعت الجماهير بصوتها الرنان وتوفيت عن عمر يناهز 39 عام.

أغاني ربى الجمال

  • أغنية “انت عمري”.
  • أغنية “افرح يا قلبي”.
  • أغنية “ح اقابله بكرة”.
  • أغنية “لماذا تخليت عني”.
  • أغنية “لن أعود”.
  • أغنية “صعبها بتصعب هونها بتهون”.

صور ربى الجمال

نعرض لكم الآن ألبوم صور للفنانة السورية ربى الجمال التي أطلت فيها بأروع الإطلالات من خلال الحفلات التي أحيتها وقدمت فيها أروع الأغاني.

الفنانة ربى الجمال مع ابنها
الفنانة ربى الجمال مع ابنها
ربى الجمال
ربى الجمال
صورة الفنانة ربى الجمال
صورة الفنانة ربى الجمال
صورة قديمة للممثلة ربى الجمال
صورة قديمة للممثلة ربى الجمال
أجمل صورة للفنانة ربى الجمال
أجمل صورة للفنانة ربى الجمال
الفنانة ربى الجمال صورة جميلة
الفنانة ربى الجمال صورة جميلة

 

اترك تعليقًا