راقية إبراهيم ديانتها جنسيتها هل هي جاسوسة معلومات كاملة عنها وصور

راقية إبراهيم الفنانة، هي يهودية الأصل، شقيقة الفنانة نجمة إبراهيم، سنتعرف في هذا المقال على حقيقة كونها جاسوسة وشاركت في اغتيال العالمة سميرة موسى، ديانتها، جنسيتها وإلى أي بلد تنتمي، بداية مشوارها الفني، أهم أعمالها الفنية، وفاتها ومعلومات كاملة عنها وعن حياتها الشخصية والمهنية من خلال هذا المقال.

معلومات عن راقية إبراهيم

  • الاسم الحقيقي: راشيل ابراهام ليفي.
  • اسم الشهرة: راقية إبراهيم.
  • تاريخ الميلاد: 22 يونيو عام 1919.
  • محل الميلاد: حارة اليهود في مدينة المنصورة.
  • الجنسية: يهودية مصرية.
  • الديانة: يهودية.
  • المهنة: ممثلة.
  • البرج الفلكي: برج السرطان.
  • بداية المشوار الفني: بدأت في عام 1937.
  • سنوات النشاط: منذ عام 1937 حتى عام 1954.
  • تاريخ وفاتها: 13 سبتمبر عام 1977.
  • عمرها عند الوفاة: 58 عام.
  • الحالة الاجتماعية: متزوجة
  • الزوج الأول: المهندس مصطفى والي وانفصلت عنه.
  • الزوج الثاني: رجل أعمال يهودي.

السيرة الذاتية لراقية إبراهيم

حديثنا اليوم عن راشيل ابراهام ليفي أو كما عرفت في السينما المصرية باسم راقية إبراهيم والتي ولدت في الثاني والعشرين من شهر يونيو وذلك في عام 1919 وبرجها الفلكي هو برج السرطان، هي من مواليد حارة اليهود في مدينة المنصورة وتنتمي لأسرة يهودية الأصل وهي الشقيقة الجميلة للفنانة نجمة إبراهيم، وبدأت حياتها في بيع الملابس كما عملت في مجال الخياطة للأمراء والملوك وهو ما زاد من طموحها وانطلاقها نحو الشهرة والمجد، تعلمت في المدارس الفرنسية في مصر ثم التحقت بكلية الآداب وكانت مولعة بالغناء منذ صغرها، ورغم ولادتها وحياتها في مصر إلا أنها كان ولائها الأول والأخير لوطنها إسرائيل وكان لها دور بارز في تهجير يهود مصر إلى إسرائيل وذلك بعد حرب 1948 وإعلان قيام دولة إسرائيل، تزوجت من المهندس مصطفى والي ولكنها انفصلت عنه وهاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتعاونت مع الموساد وكان لها دور في اغتيال عالمة الذرة سميرة موسى، وتوفيت راقية إبراهيم في 13 سبتمبر عام 1977 عن عمر يناهز 58 عام.

البداية الفنية لراقية إبراهيم

بعد أن أنهت تعليمها الثانوي بدأت الفنانة راقية إبراهيم مسيرتها الفنية من خلال ظهورها في البرامج الغنائية في محطة الراديو التي كان يملكها فريد الرفاعي، وبدأت بالعمل في الفرق الفنية وأولها الفرقة القومية المصرية ثم انتقلت بعدها إلى فرقة زكي طليمات وكان أولى تجربها السينمائية في فيلم “ليلى بنت الصحراء” وذلك في عام 1937، وهو الفيلم الذي حظى بنجاح كبير، ثم بدأت راقية تنطلق عندما قامت ببطولة فيلم “الضحايا” مع الفنان القدير الراحل زكي رستم، كانت فترة شهرتها هي فترة الأربعينات والخمسينات كما سطع نجمها بعد قيامها بدور البطولة في مسرحية توفيق الحكيم “سر المنتحرة” عام 1938، تولت أعمالها الفنية فقدمت حوالي 19 فيلم سينمائي ثم انتقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولم تقدم أعمال فنية بعد ذلك، وكان آخر أعمالها الفنية هو فيلم “جنون الحب” والذي تم عرضه في عام 1954.

راقية إبراهيم ونجمة إبراهيم

راقية إبراهيم هي أخت الفنانة نجمة إبراهيم ولكن شتان ما بين الأختين فراقية إبراهيم خانت الوطن الذي تربت فيه وعاشت وتنفست من هوائه ولم تكن ملاك رحمة كما يظن البعض، فهي ساعدت الموساد الإسرائيلي وتعاونت معهم في قتل صديقتها عالمة الذرة سميرة موسى، أما نجمة إبراهيم والتي عرفت بملاك الرعب ولدت في فبراير عام 1914 فهي الأخت الكبرى لراقية، كرهها المصريون بسبب تركيزها على أدوار الشر وهو ليس بشيء سيء على العكس فهذا دليل على براعتها في تجسيد الشخصية التي تسند إليها، ولعل من أبرز الشخصيات التي قدمتها هي شخصية ريا في فيلم “ريا وسكينة” والذي تم عرضه في عام 1953 ونال الفيلم شهرة كبيرة لدرجة أن نجمة إبراهيم عرفت بهذا الاسم “ريا”.

كان لنجمة إبراهيم دور في مساعدة الجيش المصري على عكس أختها التي تعاونت مع إسرائيل ضد مصر، تبرعت نجمة بإيراد حفل لها للجيش المصري للمساهمة في تسليح الجيش وذلك بعد أن أعلن الرئيس جمال عبد الناصر قراره بكسر احتكار السلاح واستيراده من دول الكتلة الشرقية وذلك بعد رفض العرب تسليح مصر، وقد منحها السادات وسام الاستحقاق بالإضافة إلى معاش استثنائي تقديراً لعطائها الفني ووطنيتها النادرة.

راقية إبراهيم الجاسوسة

رغم وجهها الملائكي لم تكن راقية إبراهيم أبداً ملاكاً للرحمة، ولم يكن ولائها للوطن الذي عاشت وتربت فيه وكان أجدر بها أن ترد الجميل لمصر إلا أنها لم تنس أنها يهودية الأصل وإن كانت تعيش على أرض مصر، فبعد أن تزوجت من مهندس الصوت المصري مصطفى والي سافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1956 وعملت هناك بالتجارة ثم شغلت منصب سفيرة النوايا الحسنة لصالح إسرائيل، ومن أبرز مواقفها ضد مصر أنها رفضت أن تقدم دور بدوية تخدم الجيش المصري في أحد الأفلام كما أنها رفضت رئاسة الوفد المصري في مهرجان كان لكونها يهودية الأصل وهو ما دفع زملائها في الوسط الفني إلى الابتعاد عنها لاكتشاف أنها جاسوسة لإسرائيل ضد مصر.

راقية إبراهيم واغتيال سميرة موسى

انفصلت راقية إبراهيم عن زوجها المهندس مصطفى والي وتركته بعد أن أنهت مسيرتها الفنية بآخر أفلامها وسافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أثيرت اتهامات كثيرة ضدها أنها قد تعاونت مع الموساد الإسرائيلي لاغتيال عالمة الذرة المصرية سميرة موسى وذلك نتيجة لرفضها الحصول على الجنسية الأمريكية والعمل في المراكز العلمية الأمريكية ورغم أن الكثير لم يصدق هذا الكلام، ولكن أكدت ذلك حفيدة راقية إبراهيم “ريتا ديفيد توماس” وهي من زوجها رجل الأعمال اليهودي الذي تزوجته عقب هجرتها إلى أمريكا.

كشفت حفيدتها أن جدتها كانت تربطها بعالمة الذرة سميرة موسى علاقة صداقة حميمة وهذا من واقع مذكراتها الشخصية التي كانت تخفيها وسط كتبها القديمة والتي كانت تضعها في شقتها في كاليفورنيا وتم العثور عليها منذ عامين، أكدت ريتا أن جدتها ساهمت وبشكل رئيسي في تصفية العالمة سميرة موسى وذلك باستغلال علاقة الصداقة بينهما والتي سمحت لها بالذهاب إلى منزلها وتصوير كل ركن فيه وفي إحدى المرات استطاعت راقية أن تسرق مفتاح شقة سميرة وطبعته على صابونة وأعطته لمسؤول الموساد في مصر، وبعد ذلك تقابلت معها للعشاء بالخارج مما منح الفرصة لهم للدخول إلى منزلها وتصوير أبحاثها ومعملها الخاص وذلك بسبب قلق إسرائيل من امتلاك مصر للقنبلة الذرية.

رفضت سميرة عرض راقية بالحصول على الجنسية الأمريكية والذهاب للعمل في معامل أمريكا وطردتها من منزلها فهددتها راقية أن رفضها سيكون له عواقب وخيمة، ولكن العالمة لم تهتم بذلك وواصلت أبحاثها ومن هنا قرر الموساد الإسرائيلي تصفيتها وكانت آخر بعثاتها عام 1952 ولقيت مصرعها داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وفقاً لحديث الحفيدة قالت أن راقية قد علمت بموعد زيارة سميرة موسى لأحد المفاعلات النووية بأمريكا فقامت بإبلاغ الموساد الإسرائيلي ليتم اغتيالها وذلك في 15 أغسطس عام 1952.

أفلام راقية إبراهيم

  • فيلم “ليلى بنت الصحراء” في عام 1937.
  • فيلم “سلامة في خير” في عام 1937.
  • فيلم “أجنحة الصحراء” في عام 1939.
  • فيلم “عريس من اسطنبول” في عام 1941.
  • فيلم “بنت ذوات” في عام 1942.
  • فيلم “ليلى البدوية” في عام 1944.
  • فيلم “رصاصة في القلب” في عام 1944.
  • فيلم “بين نارين” في عام 1945.
  • فيلم “ملاك الرحمة” في عام 1946.
  • فيلم “حب لا يموت” في عام 1948.
  • فيلم “ماكانش على البال” في عام 1950.
  • فيلم “زينب” في عام 1952.
  • فيلم “كدت أهدم بيتي” في عام 1954.
  • فيلم “جنون الحب” في عام 1954.

ألبوم صور راقية إبراهيم

نقدم لكم الآن مجموعة كبيرة من أفضل وأجمل صور الفنانة الجميلة الراحلة راقية إبراهيم والتي تميزت بجمالها الأخاذ وسحرها وجاذبيتها، كما نعرض بعض الصور التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي للفنانة راقية إبراهيم والتي التقطت لها من خلال مسيرتها الفنية.

صورة روعة للفنانة راقية إبراهيم
صورة روعة للفنانة راقية إبراهيم
أحلى صورة للفنانة الجميلة راقية إبراهيم
أحلى صورة للفنانة الجميلة راقية إبراهيم
راقية إبراهيم
راقية إبراهيم
صورة للفنانة راقية إبراهيم
صورة للفنانة راقية إبراهيم
لعشاق الفنانة راقية إبراهيم صورة جميلة
لعشاق الفنانة راقية إبراهيم صورة جميلة
بوستر الفنانة المصرية راقية إبراهيم
بوستر الفنانة المصرية راقية إبراهيم

اترك تعليقًا